محمد راغب الطباخ الحلبي

379

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

201 - محمد بن هاشم الخطيب المتوفى سنة 641 قال في كنوز الذهب : محمد بن هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم أبو عبد الرحمن الحلبي . له محلة بحلب . كان خطيب الجامع الأموي بحلب ، وكان يخطب بالحاضر في ورقة بيده . توفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستمائة . ومن نظمه : إن غرّبت حلب الشآم وغرّبت * سكنى المقيم بها عن الأبصار [ هكذا ] فلنعم عوني دمع عيني إن تفانت أسرتي وتخاذلت أنصاري قال في الكواكب المضية : ومن نظمه يمدح الظاهر غازي : أحبابنا بان صبري يوم بينكم * لهفا على طيب عيش لي بكم سلفا للّه أيامنا والشمل مشتمل * وحادث الدهر عنا صرفه صرفا يا آمري الصبر إني بعد بعدهم * واللّه أستعذب التعذيب والتلفا ويا مكلفي السلوان حسبك بي * يكفيك ما حل بي من فقدهم وكفى وحق سالف عيش مر لي بهم * ما لذ عيشي ولا ورد الحياة صفا يا قاتل اللّه يوم البين كم كبد * ذابت وكم مدمع فيه دما ذرفا دعني بوجدي على فقد . . . وإن * . . . برّح بي التبريح واعتسفا داء بقلب المعنّى الصبّ ليس له * سوى مديح غياث الدين قطّ شفا يعطي رغائب آمال إليه سرت * غرائب الجود حتى يوهم السرفا وقال أبو ذر في الكلام على درب الخطيب هاشم : أما الخطيب هاشم فهو ابن أحمد ابن عبد الواحد خطيب حلب وابنه محمد خطيبها أيضا ، وهم أسديون . ولد ابنه ( المترجم ) في حدود الستين وخمسمائة ونيف على الثمانين ، وحدث عن أبيه . ولأبيه ديوان خطب . وكانا شافعيين وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستمائة . وكان له ( أي الهاشم ) ولد آخر يسمى سعيدا خطب بحلب أيضا . سمع عبد الرحمن بن الحسن بن العجمي وسمع آباءه وعبد الواحد بن عبد الماجد القشيري وأبا بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني .